الوصلات

 

سَحابُكِ يَنتَدي أَرَقي

كتبها صدى الخالدي ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:15 م

**
** 
****
**
**

سَحابُكِ يَنتَدي أَرَقي

أَعُدُّ نَداهُ يَنْقَطِرُ

فَيُسْهِدُ مُقلَتي شَغَفٌ

لِيَطلُعُ طَيفُكِ العَطِرُ

أَأَحضُنُهُ عَلى حُلُمٍ

يُراودُني فَيَنحَسِرُ

وَيَجذِبُني لِرقَّتِهِ

أَخافُ عَليهِ يَنكَسِرُ

لِفاتِنَةٍ تُداهِمُني

مَحبَّتُها فَأزدَهِرُ

وَيَصعَدُ نَسغُ بَسمَتِها

بِأخيِلَتي فَيُعتَصَرُ

تُراوِدُني مَواسِمُها

فَأُمسِكُها و تَعتَذِرُ

وَتحضُرُ كُلُّ أزمِنَتي

لِرؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَحوّلات الأُفق….

كتبها صدى الخالدي ، في 10 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:33 م

 

تَحوّلات الأُفق….
(ق.ق.ج)
 
عَلى شاطئ الذكرى مَشَتْ حافيةً تَطبَعُ قدميها في رمالٍ رَطِبَةٍ
تَغسلُها المويجاتُ في مَدِّها ويَشَفُّها الهواءُ في جَزرِها.
رأتْني خطّاً شَفيفاَ يَكادُ لايُرى "يَفصلُ زُرقَةَ السّماءِ عن الماءِ في الأفُق البعيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*** كالبَرقِ في قَسَماتِهِ…

كتبها صدى الخالدي ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:53 م

 

**
 
**
 
**
 
إنّي شَرَبتُ كُؤوسَها
مُرَّ العَذابِ وَحلُوِهِ
حَتّى إذا ثَمَلَ الهَوى
راقصتُهُ مُتَرَدِّدا
 
مثلَ البَلابِلِ في الأَسى
أبكي الدُّموعَ مُغَرِّدا
لكنَّ قلبَ حَبيبَتي
ماءٌ عَلى صَفَحاتِهِ
ضوءٌ تَرَقرَقَ في المَدى
صَلّى بِنافِلَةِ النّوَى
وَقتَ الضُّحى مُتَوَعِّدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا زَماناً هَل تَرانا…؟

كتبها صدى الخالدي ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:37 م


يازَماناً يُطبِقُ الأجفانَ عنّي
يَدّعي أنّي الضّريرُ
يَنتَشي دوماً لِهَمّي
فاقِداً حَتّى الضّمير
لايَراني ألثُمُ الجُرحَ الّذي
صَبّ فوقَ النّفسَ زيتاً
يوجِرُ النّبضَ الحَريقْ
هل تُراهُ ..
يَعتِقُ الأزهارَ مِن أكمامِها
لِلنّدى كي تَغتَسل ألوانُها
أو تُراهُ..
يُطلِقُ الأجواءَ في المَدى
كُلما طارَ الحَمامْ
يَلحَقُ الصّوتَ الصّدى

يازماناً وحدُنا الحالمين
هل تُرانا أجرمَ الحُبُّ فينا ..
أم تَرانا مجرمين..
أم لِأنّ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

00أشياء.ق.ق.ج0

كتبها صدى الخالدي ، في 19 تموز 2009 الساعة: 12:35 م

 


أشياء..

شيءٌ مكنونٌ" يُمرِرُ أصابِعَهُ بينَ طيّاتِهِ، يَتَحسّسُ حوافّه الليّنةِ0"يشعُرُ برغبَةٍ عارمَةٍ لكشفِ عوالمِهِ،،ينوي إصابتَهُ ،يُصوّبُ نحوَهُ،يُخرجُ سهمَهُ من كنانتهِ، يسحَبُهُ على القوس لكنّه ينطوي"
يعاودُ الكرّةَ في عنادٍ حتى يبلغ الجهد فيستسلمُ لليأسِ ثمّ يهربُ في كلّ مرّةٍ للفضاءات الواسعةِ يخترقُها بجسَدِهِ القوي يستهلكُ جُلَّ طاقتِهِ في الأعمال الشّاقّةِ ثمّ يعودُ بمالٍ وفيرٍلِتصبح كلّ الأشياء ممكنة إلاّ ذلك الشيء يستعصي كالأرضِ تبقى عذراءَ حتّى يهزّ ها المط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*رجلٌ من رذاذ…قصة قصيرة..

كتبها صدى الخالدي ، في 17 تشرين الأول 2008 الساعة: 04:29 ص

رَجُلٌ من رَذاذ

- قصةٌ قصيرةٌ-

نظراتُهُ تنبتُ على رذاذ الماءأزاهيرَ الورد يراقبُ طائرَ الحباب وهو يلتقطُ القطرات المتناثرة.مدَّ ذراعهُ من الخلف وهو يجذبَُ خصرَها اليه لتشاركه نشوة الهواء البارد والرذاذ المتساقط على الوجه والأطراف حلّقا سويةً على موسيقى هديرالماء المتصبب من أعالي الجبال شعرَ بنشاطٍ في ذاكرته وهويرفرف بجناحيه رفرفاتٍ سريعةٍ ويحاول الأستقرار في فضاءٍ يتحوّلُ على الدوام بين الألوان المستطيرة عن شعاع الشمس
ولمّا أقتربَتْ منه أُنثاه أصدرتْ عروس البستان تغاريدها وأضحتْ الظلال الوارفة للأشجار الكبيرة تردد صداها منذ خمسة قرون تناولَ قصَبَتَهُ وانثنى يعبَثُ بجسدٍ صغير لطائرٍ ميّت يطفوا فوق الماء وفي لحظةٍ ما صَرَفَهُ هذا المنظر البائس عن متعة الإبصار وانطوَتْ غيمة الحزنِ على خَطَراتِهِ فَوَجَدَ نَفسَهُ وحيداً تقودُهُ خطواتُهُ صوبَ تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((( آنَ لَنا أن نَستَعيرَ لِقلبينا جَناحينِ )))

كتبها صدى الخالدي ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 19:42 م

آنَ لنا أن نستعيرَ لقلبينا جناحين )

أما آن لنا أن نستعير لقلبينا جناحين ؟
فالحب الذي بيننا مازال ينبطح على ارض ٍ عاجزةٍ ،ليكن إذن على أجنحة الأحلام
يطير الحب بها إلى أقصى الفضاءات،فوق الحدائقِ والغابات ،يتلوّن بالأزهار.ويرتدي خضرة الأشجار
يزقزق مع العصافير ويغرّدُ مع البلابل، ويهتفُ بالغيمِ والمطر.
لقد زحفتْ رغبتي بين عينيك وتزاحمت على شفتيك الأماني،وصار قلبي كما المحارب العنيد،يفكُّ أسلاك الرموش ويقتحم النظرات الواسعات .تسبقه الأشواقَ لتحتمي وليتها تذوبُ في لُمى شفتيكِ.

***

لو تعلمينَ كم اقتلعتِ من الشوك الذي نما حول صومعتي،
حتّى إذا بلغتِ باب القلب الذي أزهرت أعتابه حزناً وبكت مغاليقه يأ ساَ ،
ولجتِ كما النور في العتمةِ بومضاتِ وجهك الأبيض ،وحرّكتِ سكوني بنبضات قلبك
وبثثتِ الحياةَ بِارتعاشاتِ أطرافك.

***

حبيبتي ..كلمة ٌ تنبتُ في فمي مالحةٌ كما ينبتُ النخيل ،
وتمنحني سعادة َكما يمنح النخيل حلاوة العسل
الطريقُ بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

………تحولاتُ الحُلُمِ..تجريب قصصي.

كتبها صدى الخالدي ، في 3 أيار 2008 الساعة: 16:17 م

 

تحوّلاتُ الحُلُمِ ِ.

…تجريب قصصي..

*

*

*

يصافحُ كفَّهُ الحُلُمَ ،يلتمسُ ألوانَهُ وشخوصَهُ الهُلامية ِ،يُعيدُ صياغَتَهُ من جَديدٍ

يَبحَثُ في حاوياتِ الضبابِ عن ذكرياتِهِ ،وهي تنمو كزنابق الغَبَشِ ،رقيقةُ الأوراقِ،

طويلةُ الأنصال،تفتحُ شَفتيها للنّسيمِ ،فَتَبتسمُ ألوانُها لشروقِ الشّمسِ

يُعيدُ صياغة الحُلُمِ إلى ماقبلَ الفُجرِ، يشتدُّ العصفَ بسيقانِ البرديِّ

تتلاطمُ صدورُها وظهورُها كالأمواجِ العاتيَةِ، الرّعودُ والبروقُ وزخّاتُ المطرِ كثيفةٌ

بَدا الحُلمُ هائجاً ، مدّ كفّهُ إليهِ ،يصافحُ الشّمسَ بمقلتيهِ حتّى يختَلطَ الشّف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

…..مقاماتُ الصّدى.

كتبها صدى الخالدي ، في 15 نيسان 2008 الساعة: 18:50 م

مقامات الصّدى

(1)
يتشرنقُ الخوف ُحولَنا
ونحنُ نعتاشُ احشاء َالظلمةِ
في جلودٍ من حديدٍ
أجربَها الصّدأ
نتجررُ التاريخَ كالأنعامِ
نحملُ الأسفارَ فوقَ ظهورنا
لنضعَ الأستارَ على كعبةِ الفجورِ
ولأنّنا خلعنا أثوابَ غيرتنا
أصابنا جفافَ المجدِ
وبدت ْدون َ العري عوراتُنا
مستباحةً لخنازيرِ الغروبِ
نتوالدُ
ولاخيرَ في أرحامنا
لأنّنا حفالةٌ
و أجيالَنا دون ذلكَ
تتجررُ بالأحلام عوالمَ الرذالةِ
*
*
(2)
تَنخُرُ الحادثاتُ عظمَ الثّريّا
وَيُستَباحُ نقابَ المرايا
كي تُحبَسَ الأقمارُ
في كَبدي
ساموا بنا جب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

….الطائر المهاجر..قصة قصيرة.

كتبها صدى الخالدي ، في 30 آذار 2008 الساعة: 15:06 م

قصة قصيرة
*

بيضاءُ فارعةُ الطّولِ،مكنونَة في نقابِها،ملمسُها رقيقٌ كالحريرِ،
تَشُدّ إلى عينيها الكحيلتين نياطَ القلوب،العيونُ تتَحسس حرارتها،
الخيال ُيَلمسُ أطرافها المرمريّةَ َ، أصابعُ من القيمر ملفوفة ٌ،
سيقانُها شَهيّةٌ كمفاصل القصَبِ السُّكّريُّ،، ضامرة البطنِ،
على صدرها ينقلبُ فنجانينِ من القهوةِ ،طويلة العُنُقِ ِ،
يفوحُ عطرَها فَتَهيجُ له الآفاق، وتشتهي الفضاءاتُ إحتضانَها،
أوشكَ أن يحتَضنَها لكنّ شخيرَ زوجتهِ حال بينهما، فهرعَ يوقظها
ويطلب منها أن تنامَ على جنبِها الأيمَن،
طلّق فراشَهُ وراح الى مرسمه، تناولَ إحدى لوحاته المُجهّزةِ،
وضعها على المساند،حملَ الفرشاة بيد وحمل بالأخرى لوحةَ مزج الألوان
،نَظَرَ إلى بياضِ لوحتهِ،مرر طرف راحته يتلمسها، تأملها طويلاً،
حاول إستدراج ذلك الحلم إلى ذاكرتهِ ثمّ إلى لوحتهِ،
أخذ يُصغي إلى أصواتٍ تأتي من أعماق الليلِ، يتعالى صداها
،ترتدُّ عن كهوفٍ رطبةٍ تغورُ في أعماق ِالأرض،
لكنّه دونما تخطيط باشرَ لوحتَهُ ،حصى بينَ فكّي كماشةٍ حديديةٍ
يتعالى صريخُها بشدّةٍ، مئشارٌ يحزُّ بحركتهِ نسيج ٌ من الخشَبِ
،رأسٌ يستندُ على أكتافٍ من حَجَرٍ،يَتَصَدّعُ ألماً
،يُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



التصنيفات


التالي