الوصلات

 

*رجلٌ من رذاذ…قصة قصيرة..

كتبها صدى الخالدي ، في 17 تشرين الأول 2008 الساعة: 04:29 ص

رَجُلٌ من رَذاذ

- قصةٌ قصيرةٌ-

نظراتُهُ تنبتُ على رذاذ الماءأزاهيرَ الورد يراقبُ طائرَ الحباب وهو يلتقطُ القطرات المتناثرة.مدَّ ذراعهُ من الخلف وهو يجذبَُ خصرَها اليه لتشاركه نشوة الهواء البارد والرذاذ المتساقط على الوجه والأطراف حلّقا سويةً على موسيقى هديرالماء المتصبب من أعالي الجبال شعرَ بنشاطٍ في ذاكرته وهويرفرف بجناحيه رفرفاتٍ سريعةٍ ويحاول الأستقرار في فضاءٍ يتحوّلُ على الدوام بين الألوان المستطيرة عن شعاع الشمس
ولمّا أقتربَتْ منه أُنثاه أصدرتْ عروس البستان تغاريدها وأضحتْ الظلال الوارفة للأشجار الكبيرة تردد صداها منذ خمسة قرون تناولَ قصَبَتَهُ وانثنى يعبَثُ بجسدٍ صغير لطائرٍ ميّت يطفوا فوق الماء وفي لحظةٍ ما صَرَفَهُ هذا المنظر البائس عن متعة الإبصار وانطوَتْ غيمة الحزنِ على خَطَراتِهِ فَوَجَدَ نَفسَهُ وحيداً تقودُهُ خطواتُهُ صوبَ تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((( آنَ لَنا أن نَستَعيرَ لِقلبينا جَناحينِ )))

كتبها صدى الخالدي ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 19:42 م

آنَ لنا أن نستعيرَ لقلبينا جناحين )

أما آن لنا أن نستعير لقلبينا جناحين ؟
فالحب الذي بيننا مازال ينبطح على ارض ٍ عاجزةٍ ،ليكن إذن على أجنحة الأحلام
يطير الحب بها إلى أقصى الفضاءات،فوق الحدائقِ والغابات ،يتلوّن بالأزهار.ويرتدي خضرة الأشجار
يزقزق مع العصافير ويغرّدُ مع البلابل، ويهتفُ بالغيمِ والمطر.
لقد زحفتْ رغبتي بين عينيك وتزاحمت على شفتيك الأماني،وصار قلبي كما المحارب العنيد،يفكُّ أسلاك الرموش ويقتحم النظرات الواسعات .تسبقه الأشواقَ لتحتمي وليتها تذوبُ في لُمى شفتيكِ.

***

لو تعلمينَ كم اقتلعتِ من الشوك الذي نما حول صومعتي،
حتّى إذا بلغتِ باب القلب الذي أزهرت أعتابه حزناً وبكت مغاليقه يأ ساَ ،
ولجتِ كما النور في العتمةِ بومضاتِ وجهك الأبيض ،وحرّكتِ سكوني بنبضات قلبك
وبثثتِ الحياةَ بِارتعاشاتِ أطرافك.

***

حبيبتي ..كلمة ٌ تنبتُ في فمي مالحةٌ كما ينبتُ النخيل ،
وتمنحني سعادة َكما يمنح النخيل حلاوة العسل
الطريقُ بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

………تحولاتُ الحُلُمِ..تجريب قصصي.

كتبها صدى الخالدي ، في 3 أيار 2008 الساعة: 16:17 م

 

تحوّلاتُ الحُلُمِ ِ.

…تجريب قصصي..

*

*

*

يصافحُ كفَّهُ الحُلُمَ ،يلتمسُ ألوانَهُ وشخوصَهُ الهُلامية ِ،يُعيدُ صياغَتَهُ من جَديدٍ

يَبحَثُ في حاوياتِ الضبابِ عن ذكرياتِهِ ،وهي تنمو كزنابق الغَبَشِ ،رقيقةُ الأوراقِ،

طويلةُ الأنصال،تفتحُ شَفتيها للنّسيمِ ،فَتَبتسمُ ألوانُها لشروقِ الشّمسِ

يُعيدُ صياغة الحُلُمِ إلى ماقبلَ الفُجرِ، يشتدُّ العصفَ بسيقانِ البرديِّ

تتلاطمُ صدورُها وظهورُها كالأمواجِ العاتيَةِ، الرّعودُ والبروقُ وزخّاتُ المطرِ كثيفةٌ

بَدا الحُلمُ هائجاً ، مدّ كفّهُ إليهِ ،يصافحُ الشّمسَ بمقلتيهِ حتّى يختَلطَ الشّف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

…..مقاماتُ الصّدى.

كتبها صدى الخالدي ، في 15 نيسان 2008 الساعة: 18:50 م

مقامات الصّدى

(1)
يتشرنقُ الخوف ُحولَنا
ونحنُ نعتاشُ احشاء َالظلمةِ
في جلودٍ من حديدٍ
أجربَها الصّدأ
نتجررُ التاريخَ كالأنعامِ
نحملُ الأسفارَ فوقَ ظهورنا
لنضعَ الأستارَ على كعبةِ الفجورِ
ولأنّنا خلعنا أثوابَ غيرتنا
أصابنا جفافَ المجدِ
وبدت ْدون َ العري عوراتُنا
مستباحةً لخنازيرِ الغروبِ
نتوالدُ
ولاخيرَ في أرحامنا
لأنّنا حفالةٌ
و أجيالَنا دون ذلكَ
تتجررُ بالأحلام عوالمَ الرذالةِ
*
*
(2)
تَنخُرُ الحادثاتُ عظمَ الثّريّا
وَيُستَباحُ نقابَ المرايا
كي تُحبَسَ الأقمارُ
في كَبدي
ساموا بنا جب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

….الطائر المهاجر..قصة قصيرة.

كتبها صدى الخالدي ، في 30 آذار 2008 الساعة: 15:06 م

قصة قصيرة
*

بيضاءُ فارعةُ الطّولِ،مكنونَة في نقابِها،ملمسُها رقيقٌ كالحريرِ،
تَشُدّ إلى عينيها الكحيلتين نياطَ القلوب،العيونُ تتَحسس حرارتها،
الخيال ُيَلمسُ أطرافها المرمريّةَ َ، أصابعُ من القيمر ملفوفة ٌ،
سيقانُها شَهيّةٌ كمفاصل القصَبِ السُّكّريُّ،، ضامرة البطنِ،
على صدرها ينقلبُ فنجانينِ من القهوةِ ،طويلة العُنُقِ ِ،
يفوحُ عطرَها فَتَهيجُ له الآفاق، وتشتهي الفضاءاتُ إحتضانَها،
أوشكَ أن يحتَضنَها لكنّ شخيرَ زوجتهِ حال بينهما، فهرعَ يوقظها
ويطلب منها أن تنامَ على جنبِها الأيمَن،
طلّق فراشَهُ وراح الى مرسمه، تناولَ إحدى لوحاته المُجهّزةِ،
وضعها على المساند،حملَ الفرشاة بيد وحمل بالأخرى لوحةَ مزج الألوان
،نَظَرَ إلى بياضِ لوحتهِ،مرر طرف راحته يتلمسها، تأملها طويلاً،
حاول إستدراج ذلك الحلم إلى ذاكرتهِ ثمّ إلى لوحتهِ،
أخذ يُصغي إلى أصواتٍ تأتي من أعماق الليلِ، يتعالى صداها
،ترتدُّ عن كهوفٍ رطبةٍ تغورُ في أعماق ِالأرض،
لكنّه دونما تخطيط باشرَ لوحتَهُ ،حصى بينَ فكّي كماشةٍ حديديةٍ
يتعالى صريخُها بشدّةٍ، مئشارٌ يحزُّ بحركتهِ نسيج ٌ من الخشَبِ
،رأسٌ يستندُ على أكتافٍ من حَجَرٍ،يَتَصَدّعُ ألماً
،يُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..وَ لَسوفَ تَسألُ الموؤدَةُ قاتِلَتي..

كتبها صدى الخالدي ، في 20 شباط 2008 الساعة: 08:49 ص


*****
**
****
*

وَلَمّا تَحادَثْنا…
أثيرُ الصّمتِ يشهَدُ حَرفنا
كنتُ أظُنُّ..
أنّ وَجهكِ يروي حَدَقَ العُيونِ
وأنَّ بَراعُمَ الفَرَحِ تولَدُ في فمي

وكنتُ أظُنُّ..
وَتلكَ سَحابَةٌ
أنّ الفَراشاتِ تُلوّن ثوبي
وَتهمي كحلَ أجنِحتِها
لِتَلثُمَ جُرحاً غائِراً بِدَمي

*
ظَننتُ وَتلكَ أُغنيةٌ
أنّ العودَ الذي أوتارُهُ
تَيَبّسَتْ…..
يَعزِفُ صَوتَكِ لَحناً أخضراً
يَتَسلّقُ الأشجارَ
في روضةِ العَدمِ

*
وَكأنّيَ كنتُ
بجَناح ِ وَهمٍ أطيرُ
إلى بصيصِ النّورِ ِ
وَخوفكِ…
نسيجُ العَنكبوتِ..دونَهُ يُمسِكُني

*
وَكَأنّ إنّي…
أدمَنَتْ دَفنَ جُثَّتي ..حيّةً
وكأسُ الحُبِّ فارِغ ُ اللّحدِ
يُسكِرُني

*
وكَأنَّ الفَجرَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

…بعضٌ من شظايا إنكساري

كتبها صدى الخالدي ، في 7 شباط 2008 الساعة: 18:16 م

 

*

بعضُ إنكساري

شَظايا

Go to fullsize image 

غُرُوبُ الشَّمسِ في عَينَيكِ عَويلُ

عُواءُ ذئبٍ ،نُباحُ ظَبيٍ، أو صَهيلُ

شَبَقٌ بِذاكَ الفَقدِ جَمرٌلاهِثٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

….كيفَما يكونُ الحبُّ أكون..قصيدة.

كتبها صدى الخالدي ، في 30 كانون الثاني 2008 الساعة: 17:07 م

كَيفَما يَكُونُ الحُبُّ أكونُ

**

Go to fullsize image

كَيفَما يَكونُ الحبُّ أكون

قَلَقٌ ،هيامٌ،أوسُكُون

لَوعَةٌ،ألمٌ، أوجُنُون

سَهَرٌ يُذيبُ الملحَ في العُيُون

وَيَطوفُ بِوَجهِكِ دائِراً حولَ الظُنُون

مَللتُ دونَ سهمٍ يَجرَحُ الكرى

ورمشٍ يَخرقُ أضلاعَ الشُّجُون

هل صوتُكِ المَحجوبُ خَلفَ إغترابي

يَخرِقُ بالأسى قلبَ النُّجوم ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

… أنتَ بينَ الدنيا والآخرةِ !!!

كتبها صدى الخالدي ، في 16 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:16 م

 

( أنتَ بينَ الدنيا والآخرةِ)

 

[1]

(ماذا تختار؟)

لا أعلم السّر الذي جعلني أقف متأملاً فرضيّة إختيار الأجل،وبتعبيرٍ أوضح لوخُيّرتُ بينَ الخلودِ في الدنيا أو إختيار الآخرة فَماذا سأختار؟فَكانت إجابتي على الفورِ أنّي أختارُ الآخرةَ ،لأنّي علمتُ مَذَمّة الدنيا في الكتابِ والسنّةِ، فَقلتُ في نفسي قَد يكون إختياري هذا قائماً على أمرٍ يتعلّقُ بي وَحدي، فَعَمدتُ إلى إستنطاقِ شَرَيحَةٍ مختلفةٍ من المسلمينَ فوجدتُ أنْ لاأحدَ منهم يختار الخلودَ في الدنيا،أتساءلُ معهم؛أنتَ لاتُريد الخلودَفي الدنيا إذن؟،أتدري ماذا يعني ذلك؟يعني أنّك تُريد الآخرةَ، وذلك لايتحقق إلاّ بالموتِ!لِأنّه البوابةُ الوحيدةُ التي تنفَتحُ على الآخرةِ ،وَهنا يقفُ العقلُ حائِراً أمام صَدمةِ النفسِ بالموتِ،وكأنّها لاتتقبّلَهُ أبداً،وعذرُها أنّ كراهةَ الموتِ مُتأصّلةٌ فيها خَلقاً بَعدَ خَلقٍ،ثمّ نعاودُ وسطَ هذهِ الحيرةِ التساؤلَ مَرّةً أُخرى،هل تَرغب الخلود في الدنيا؟فيأتي الجوابُ دونَ ترددٍ كلاّ..عجيب!ولأنّ العقلَ يطلبُ النتائجَ بِإلحاحٍ شديدٍ ولكي يستخلص بذاتهِ النتيجةَ التي توصّلنا لها،نقول لهُ أنّ مِنْ لطفِ اللهِ بِعبادهِ أن جَعَلَ الآجال بيدهِ لينقذنا من هذا القلق والحيرةِ ويحمل عن كاهلنا العناءَ والتعبَ اللذانِ يسببهُما التفكيرُ بالموتِ

 

*

[2]

(حالُكَ لحظةَ الموتِ)

ألموتُ يُداهمُنا في أيةِ لحظَةٍ، وكفى بهِ واعظاً ،كما أشاربهِ رسول اللهِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

….( أُفعُوانُ تَحتَ الحَشيشِ ِ)…

كتبها صدى الخالدي ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 20:16 م

….( أُفعُوانُ تَحتَ الحَشيشِ ِ
قصّةٌ قَصيرَةٌ

وَكَأنّهُ حينَ يَجلِسُ يَضعُ كُرسيَّهُ على صُدورِ الموظَّفينَ
كانَ الفَضاءُ قَبلَ ولوجِهِ قاعَتِهِم أكثَرَ إتِّساعاً،فَصارَ يَضيقُ
وَيَضيقُ حَتّى تَنحَصِرَ حُدودَ الأنفاسِ، ثُمَّ يُمَررُإليهِم نَظراتَهُ
مِن أعلى حافّةِ نَظّاراتِهِ الطبيَّةِ فيراهم كَالأشباحِ
وفي كُلِّ مَرّة يَرتَدُّ إلى نَف)… سِِّهٍِ لِيَبحَثَ عَن وَسيلةٍ يُثبتُ بها وجودَهُ
يَتَماسَكُ على شعورهِ بالنقصِ كي لايَبدو ضَعيفاً أمام الآخرين

يَتَسَلَّطُ بِنَظَراتِهِ،يُرسِلُها،فَيَتَرائى لَهُ أنّهُ يأمُرُ الجالسينَ أن يَقِفوا
والمُتَحَرِّكينَ يَميناً وَشمالاً أن يَقطَعوا حَرَكَتَهُم وَيَتَسَمَّروا في أماكنِهِم

وَماأنْ يُغادرَ القاعَةَ مُتَوَجِّهاُ إلى مَكتَبِهِ حَتّى يَتَنَفِّسَ الحاضِرونَ
ألصُعَدا وَيَعودَ الفَضاءُ لِيَتِّسِعَ مِنْ جَديدٍ

*
ِْعَفراءُ هي الموَظِّفَةُ الوَحيدَةُ ألتي إستطاعَتْ أنْ تَقِفَ عَلى سياجِ
تَكوينِهِ وَتَتَسَللَ إلى شَخص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



التصنيفات


التالي