الوصلات

 

واحة العطش…

كتبهاصدى الخالدي ، في 5 كانون الأول 2007 الساعة: 21:05 م

واحة العطش

 

أَخرجَ المفتاحَ من حجرتِه،وهَوى راكعاً؛يستَرِقُ النَظَرَ من ثَقبِ البابِ،هوَ خارجُ غرفةِ النومِ بعينٍ واحدةٍ،وزوجتُهُ في الداخِلِ تستبدلُ ملابسَها.
عَشرُ سَنواتٍ مضَت على هذه الحال،وهوأشدّ إرهاقاً حين تدخل هي الحَمّام
حتّى أنّهُ كَرِهَ ألأشجارَ التي تتمسّكُ بأوراقِها،وتمنّى أن يَعتريها الخريف،
ليستطيعَ أن ينظُرَ إليها بكلتا عينيه،
كلّ ُزهرٍ يرثه ثمرٌ،قال في نفسهِ،لكنّي أرغَبُ أن أتَطلعَ الى شجرتي في الخريف،أ ُمرِّرُ كَفّي على سيقانها وأثدائها ولحائها المشقوقِ إلى بطنها
كانَ ولَدُهُ قد عادَ من المدرسةِ مُبَكِّراً لدرسٍ شاغرٍ،وحين التقت نظراتُهُما
تَصَبَّبَ والِدَهُ خجلاً

 

 

 

اقصوصه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “واحة العطش…”

  1. اسعد الله ايامك…

    انا لا اجامل احد..كتاباتك رائعه ..بروعه تميزك..رائع ماقرأه..بين تلك الاسطر تركتُ قلمي..

    لان لاتعبير لي..لا اجد اي تعبير لا اجد اي كلمات توصف روعه كتاباتك..لقلمك اثني قبعتي..وانثر الورود…لروعه كلمات..تقبل مروري البسيط..زهره البنفسج

  2. زهرة البنفسج

    حروفك هنا تدل على قدرتك على الكتابة..وهذه المشاعر تتموج في انسان

    احاسيسه مرهفة وعواطفه متدفقة

    ارجو ان تبقي بجواري

    ايتها الرائعه

  3. أي قصة أنت !؟

    ترتكب الحياة في كلمات .. و أسطر قصار ..

    لا جدال .. أنت بارعٌ في السرد .. بعنف !

  4. شكرا لك ايتها الكاتبة المتألقة

    زينب الليث

    لقلبك اطيب المنى .ودمت بخير



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

التصنيفات