واحة العطش…
كتبهاصدى الخالدي ، في 5 كانون الأول 2007 الساعة: 21:05 م
واحة العطش
أَخرجَ المفتاحَ من حجرتِه،وهَوى راكعاً؛يستَرِقُ النَظَرَ من ثَقبِ البابِ،هوَ خارجُ غرفةِ النومِ بعينٍ واحدةٍ،وزوجتُهُ في الداخِلِ تستبدلُ ملابسَها.
عَشرُ سَنواتٍ مضَت على هذه الحال،وهوأشدّ إرهاقاً حين تدخل هي الحَمّام
حتّى أنّهُ كَرِهَ ألأشجارَ التي تتمسّكُ بأوراقِها،وتمنّى أن يَعتريها الخريف،
ليستطيعَ أن ينظُرَ إليها بكلتا عينيه،
كلّ ُزهرٍ يرثه ثمرٌ،قال في نفسهِ،لكنّي أرغَبُ أن أتَطلعَ الى شجرتي في الخريف،أ ُمرِّرُ كَفّي على سيقانها وأثدائها ولحائها المشقوقِ إلى بطنها
كانَ ولَدُهُ قد عادَ من المدرسةِ مُبَكِّراً لدرسٍ شاغرٍ،وحين التقت نظراتُهُما
تَصَبَّبَ والِدَهُ خجلاً
عَشرُ سَنواتٍ مضَت على هذه الحال،وهوأشدّ إرهاقاً حين تدخل هي الحَمّام
حتّى أنّهُ كَرِهَ ألأشجارَ التي تتمسّكُ بأوراقِها،وتمنّى أن يَعتريها الخريف،
ليستطيعَ أن ينظُرَ إليها بكلتا عينيه،
كلّ ُزهرٍ يرثه ثمرٌ،قال في نفسهِ،لكنّي أرغَبُ أن أتَطلعَ الى شجرتي في الخريف،أ ُمرِّرُ كَفّي على سيقانها وأثدائها ولحائها المشقوقِ إلى بطنها
كانَ ولَدُهُ قد عادَ من المدرسةِ مُبَكِّراً لدرسٍ شاغرٍ،وحين التقت نظراتُهُما
تَصَبَّبَ والِدَهُ خجلاً
اقصوصه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 6:34 م
اسعد الله ايامك…
انا لا اجامل احد..كتاباتك رائعه ..بروعه تميزك..رائع ماقرأه..بين تلك الاسطر تركتُ قلمي..
لان لاتعبير لي..لا اجد اي تعبير لا اجد اي كلمات توصف روعه كتاباتك..لقلمك اثني قبعتي..وانثر الورود…لروعه كلمات..تقبل مروري البسيط..زهره البنفسج
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 11:23 ص
زهرة البنفسج
حروفك هنا تدل على قدرتك على الكتابة..وهذه المشاعر تتموج في انسان
احاسيسه مرهفة وعواطفه متدفقة
ارجو ان تبقي بجواري
ايتها الرائعه
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 4:15 م
أي قصة أنت !؟
ترتكب الحياة في كلمات .. و أسطر قصار ..
لا جدال .. أنت بارعٌ في السرد .. بعنف !
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 4:32 م
شكرا لك ايتها الكاتبة المتألقة
زينب الليث
لقلبك اطيب المنى .ودمت بخير