موقع الكاتب صدى الخالدي

أشهد أنّّي قبل الموت حياًاكتب لعيون الضياء كي تنبت في الخيال فسائل النخل وتجري انهار المحبة في القلوب.أريد ان أترك أمام موتي أغصاناً رطبه وخلفه ذكرى لمن يترحم لي.ادعوك يامن تأتي هنا ان تدع طاقةَ التأمُّل والتصوّّّر لديك تشتغل في هذا الكون الفسيح لأنك جزا منه وأن لايتساوى وجودك وعدمك .أو تكون رجلاً تنطبق عليه مقولةعمر ابن الخطاب[إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا لافي عمل دنيا ولا في عمل آخره].إعلم أنّي احبك انساناً لطيفاً كريماًعاقلاًمثقفاواسع الأدراك

الوصلات

 

الأربعاء,شباط 20, 2008



*****
**
****
*




وَلَمّا تَحادَثْنا...
أثيرُ الصّمتِ يشهَدُ حَرفنا
كنتُ أظُنُّ..
أنّ وَجهكِ يروي حَدَقَ العُيونِ
وأنَّ بَراعُمَ الفَرَحِ تولَدُ في فمي


وكنتُ أظُنُّ..
وَتلكَ سَحابَةٌ
أنّ الفَراشاتِ تُلوّن ثوبي
وَتهمي كحلَ أجنِحتِها
لِتَلثُمَ جُرحاً غائِراً بِدَمي

*
ظَننتُ وَتلكَ أُغنيةٌ
أنّ العودَ الذي أوتارُهُ
تَيَبّسَتْ.....
يَعزِفُ صَوتَكِ لَحناً أخضراً
يَتَسلّقُ الأشجارَ
في روضةِ العَدمِ

*
وَكأنّيَ كنتُ
بجَناح ِ وَهمٍ أطيرُ
إلى بصيصِ النّورِ ِ
وَخوفكِ...
نسيجُ العَنكبوتِ..دونَهُ يُمسِكُني


*
وَكَأنّ إنّي...
أدمَنَتْ دَفنَ جُثَّتي ..حيّةً
وكأسُ الحُبِّ فارِغ ُ اللّحدِ
يُسكِرُني


*
وكَأنَّ الفَجرَ موؤدٌ بِإحساسي
وَكَأ نّ غَرامَكِ يَمحو لونَ نافِذَتي
دَفنتِ في الظّلماءِ
دونَ ذنبٍ مَوَدَتي
وَ لَسوفَ تَسألُ الموؤدَةُ قاتِلَتي


الخالدي
الآن20شباط2008


في20,شباط,2008  -  02:19 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه
وادخلوا لتقرؤو قصته
ولا تنسوه من دعائكم له
فهو الآن بين يدي رحمته
وليس له أخ أو شقيق أو مؤنس
فقط دعاؤكم له يصله وهو في قبره
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
وشكرا على تلبية طلبي لكم .

في23,شباط,2008  -  04:55 مساءً, مجهول كتبها ...

أ . صدى
كعادتك تحلق بالكلمات وتطوع الأحرف لتزدان الديباجة بنسجك ..

وينثني الحرف يصور ابداعك ويرسم روعة روحك ..

وأنت لصداك بوح صداه يبلغ الأفاق ..

وترانيم يترنم بها السهاد والعشاق ..

أحييك صدى بعمق من الأعماق ..
مهاجر

في23,شباط,2008  -  05:26 مساءً, صدى الخالدي كتبها ...

احييك مهاجر
ايها الأخ الكريم والكاتب المبدع وانت تتسم بالأحاسيس الصادقة والمحبّة
وتتصف بالتودد لجميع إخوانك وأخواتك وتلك صفات يندر وجودها في عالمنا
ودنيانا التي تتجه بنا الى الهاوية لأننا أضعنا أخلاقنا اليعربية الإسلامية النبيلة
لك من أخيك كل الحب والإحترام.


اخوك الخالدي

في24,شباط,2008  -  02:17 صباحاً, بشرى الهوني كتبها ...

أخي العزيز صدى الخالدي ...
مررت كثيرا على مدونتك وفي كل مرة كنت أؤجل خط تعليق بها ...
بصراحة ما زلت أحتسي معانيك وفي كل مرة أتذوقها بطعم خاص ونكهة مميزة ...
كلماتك احتوتني و صارت أكبر من أن أحتويها لذا سأختصر كل تعابيري في مفردة واحدة :
بوحك ... " راااااااااائع " !!!
دمت نجما في سماء الشعر ... دمت بألف ألف خير !!!

في29,شباط,2008  -  08:09 مساءً, عاشقة بلادي كتبها ...

صدى أعجبني مااستشعرته من إحساس في هذة الخاطرة قمة الروعة التناقضات الإنسانية احساس يترفع عن اي شيءهامش في الحياة عندما يحب الإنسان ينغلق على ذاته يحب وحدته أكثر يهيم في الدنيا اكثر ويكون عالما خاصا به يستلذباللجوء اليه
اتمنى لك احساس غاية البساطة والعفوية احساس ارقى من جميع النواحي
دمت سالما وبخير

في02,آذار,2008  -  02:58 مساءً, صدى الخالدي كتبها ...

الكاتبه المبدعه بشرى الهوني

تحيتي لك من الأعماق

لقد مررت أتجول في خيالاتك الجميلة ومواهبك الملونة
وحاولت أن اضع بصمتي في مدونتك ولكنّي وجدت باب إضافة التعليق مقفلاً
وقدرتُ أنّ مدونتك مخترقة وأسأل الله أن ينتقم من العابثين المتخلفين

أشكرك على هذا المرور هنا
وتقبلي فائق إحترامي

في02,آذار,2008  -  03:01 مساءً, صدى الخالدي كتبها ...

عاشقة

شكرا لمرورك البهي وطلّتك الطيبة هنا
اسأل الله أن يوفقنا جميعا للصدق في نسخ مشاعرنا وأحاسيسنا
للآخرين
دمت بكل خير

في04,آذار,2008  -  07:37 مساءً, بشرى الهوني كتبها ...

نعم أخي صدى ... لقد عانيت لفترة من عبث العابثين بالمدونة ولكن الله حق وقد احتسبته و توكلت عليه حتى مرت الأزمة بسلام ... أرجو أن لا تكون قد وصلتك أية رسالة مسيئة من بريدي الالكتروني كما حدث لبعض الأصدقاء ...
شكرا أخي على تواصلك الجميل ودام تألقك !!!


التصنيفات