مقامات الصّدى
(1)
يتشرنقُ الخوف ُحولَنا
ونحنُ نعتاشُ احشاء َالظلمةِ
في جلودٍ من حديدٍ
أجربَها الصّدأ
نتجررُ التاريخَ كالأنعامِ
نحملُ الأسفارَ فوقَ ظهورنا
لنضعَ الأستارَ على كعبةِ الفجورِ
ولأنّنا خلعنا أثوابَ غيرتنا
أصابنا جفافَ المجدِ
وبدت ْدون َ العري عوراتُنا
مستباحةً لخنازيرِ الغروبِ
نتوالدُ
ولاخيرَ في أرحامنا
لأنّنا حفالةٌ
و أجيالَنا دون ذلكَ
تتجررُ بالأحلام عوالمَ الرذالةِ*
*
(2)
تَنخُرُ الحادثاتُ عظمَ الثّريّا
وَيُستَباحُ نقابَ المرايا
كي تُحبَسَ الأقمارُ
في كَبدي
ساموا بنا جباهَ المجدِ
ذُلاً
والخيلُ تبكي هيعةً
وترتجي صولَةً
في غبرةٍ
تَهيجُ في الوجدانِ
أنا إنْ تَعرضَتْ الأقدارُ
كَرامَتي
وَشَكى الثّرى ذُلاً
تحتَ خاصرتي
أُطلِقُ نَحريَ صوبَ المنايا
حتّى تُلوَّنَ الآفاق ُ بالشّفقِ
*
*
*(3)
تابوت ُ ذاكرتي تحملها الدّمى
فوق أكتاف الصّفير
وعلى سواري َالقهر
رفرفرتْ راياتُ قلبي
لتُعلنَ إنكساري
قبلَ واجهة ِالمصير
حينها وجدتُ أنّي
زعيمُ دمي
ومليكُ نفسٍ تُنازعُني
وأميرُ عقلٍ يُطالعُ
في لوحِ المنايا
وقتَ منيّتي
*
*
*
هوّمتُ في الرّؤى
كيما أرى متّكئي
بينَ العبيد
فوُجدتُ أنّي أشتهي
حورَ العيونِ الواسعاتِ
بمخدَعي
وأنّني أرنو إلى
غلمانِها
كالؤلؤ المنثور
تَطوفُ بين لذائذٍ
في خيمةٍ
من نور
كتبها صدى الخالدي في 06:50 مساءً ::
جمعه مباركه
كيف حالك استاذنا الغالي
تتوهج كتاباتك ..... لن نصل لمستوى ماتكتب
بورك قلمك وعقلك المبدع
طمني عنك دوما
كن بخير
زمرد
أنا أكثر إعجاباً بك أيتها الغالية
ومرورك يسعدني
أنا بخير
وأتمنى لك السعادة وتمام العافية
تقبلي حبي واحترامي
مدونتك جدا جدا رائعة ومتميزا بكل ماتحويها من افكار ومواضيع
كل الشكر والتقدير ومزيدا من التقدم والازدهار
ولا تنسوا زيارة مدونتي
استاذي الغالي
اولا صباح الخير
وثانيا اشكر مرورك الراقي لمدونتي وتعليقك الاجمل وملاحظاتك المهمه جدا لي لانها تصحيح لاخطاء بحق لغتنا العربيه ولاتزعل استاذي لن نصل الى مستواكم باللغه فشديد المعذرة بحق اللغه
اتمنى ان تكون عينا لمراقبه الاخطاء فمنكم نتعلم ونسستفيد
شاكرة لك تواضعك الكريك
امنياتي لك بالخير والسعاده
تواضعك الكريم معذرة عن الخطا المطبعي
الاسم: صدى الخالدي
