موقع الكاتب صدى الخالدي

أشهد أنّّي قبل الموت حياًاكتب لعيون الضياء كي تنبت في الخيال فسائل النخل وتجري انهار المحبة في القلوب.أريد ان أترك أمام موتي أغصاناً رطبه وخلفه ذكرى لمن يترحم لي.ادعوك يامن تأتي هنا ان تدع طاقةَ التأمُّل والتصوّّّر لديك تشتغل في هذا الكون الفسيح لأنك جزا منه وأن لايتساوى وجودك وعدمك .أو تكون رجلاً تنطبق عليه مقولةعمر ابن الخطاب[إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا لافي عمل دنيا ولا في عمل آخره].إعلم أنّي احبك انساناً لطيفاً كريماًعاقلاًمثقفاواسع الأدراك

الوصلات

 

السبت,أيار 03, 2008


 

تحوّلاتُ الحُلُمِ ِ.

...تجريب قصصي..

*

*

*

يصافحُ كفَّهُ الحُلُمَ ،يلتمسُ ألوانَهُ وشخوصَهُ الهُلامية ِ،يُعيدُ صياغَتَهُ من جَديدٍ

يَبحَثُ في حاوياتِ الضبابِ عن ذكرياتِهِ ،وهي تنمو كزنابق الغَبَشِ ،رقيقةُ الأوراقِ،

طويلةُ الأنصال،تفتحُ شَفتيها للنّسيمِ ،فَتَبتسمُ ألوانُها لشروقِ الشّمسِ

يُعيدُ صياغة الحُلُمِ إلى ماقبلَ الفُجرِ، يشتدُّ العصفَ بسيقانِ البرديِّ

تتلاطمُ صدورُها وظهورُها كالأمواجِ العاتيَةِ، الرّعودُ والبروقُ وزخّاتُ المطرِ كثيفةٌ

بَدا الحُلمُ هائجاً ، مدّ كفّهُ إليهِ ،يصافحُ الشّمسَ بمقلتيهِ حتّى يختَلطَ الشّفَقُ ببياضهما ،ثمَّ تَجرُّ خيوطها

باتجاهِ شط العَرَب ،على ظفتي الشّطِّ العينُ الحَمِئَة ِبانتظارها،محمرّةٌ كَجمرٍ يَتَلظّى بالحَسَدِ

وَيَتمنّى زوالَ النّبع ،تَتَسلّقُ بنظراتِها السّحابَ لتجرَحَهُ بسكاكينِها،ِكي يقطُرَ الغيثُ دماً يُبللُ الأرواحَ

وَيُلطّخُ التّمرَ والعجينَ ، مدَّ كفّهُ إليهِ وأعادَ صياغتَهُ ،أطلَّ جَسَدُها عارياً

بينَ الغيومِ بأطرافهِ الرّقيقةِ ووجههِ الوَديع يَتَقطّرُ جُماناً في تحوّلاتِ الأُفُقِ المُضاءِ ِكالنّجوم

مدّ اليها كفّهُ فارتَعَشَتْ شفتاها وراحتْ تَتَقطّرُ حياءً.

(2)

تَسلّلَ من الحُلُمِ

فَوَجَدَ فراشَهُ مبتلاً

علّقَهُ على الحائطِ

فأفترشَ البَلاطَ والتَحَفَ الهَباءَ

**



في05,أيار,2008  -  07:17 مساءً, عائشة ادريس المغربي كتبها ...

الاستاذ صدى الخالدي

عبرت بهذا الركن الدافئ
اردت ان اسجل شكري لك
واعدك بالعودة
ثمة ما يستحق القراءةوالاهتمام
مودتي الدائمة
عائشة ادريس المغربي
شاعرة من ليبيا

في05,حزيران,2008  -  05:00 مساءً, HANNAAHMUHANNA كتبها ...

مررت من هنا كي القي التحية واستمتعت بماقرأت نصا راقيا وصياغة بديعة
دمت برقي أسلوبك أنتظر قصة جديدة من روائعك
تمنياتي لك بكل التوفيق
مع ارق التحايا

في06,حزيران,2008  -  01:05 صباحاً, جمانة كتبها ... (غير موثّق)

سيكون هذا مكاناً لي حتى تنتهي المعزوفة !

لعلك بخير أخي صدى ..

ضفاف ينتظر عودتك ...

جمانة ..


التصنيفات