سَحابُكِ يَنتَدي أَرَقي
أَعُدُّ نَداهُ يَنْقَطِرُ
فَيُسْهِدُ مُقلَتي شَغَفٌ
لِيَطلُعُ طَيفُكِ العَطِرُ
أَأَحضُنُهُ عَلى حُلُمٍ
يُراودُني فَيَنحَسِرُ
وَيَجذِبُني لِرقَّتِهِ
أَخافُ عَليهِ يَنكَسِرُ
لِفاتِنَةٍ تُداهِمُني
مَحبَّتُها فَأزدَهِرُ
وَيَصعَدُ نَسغُ بَسمَتِها
بِأخيِلَتي فَيُعتَصَرُ
تُراوِدُني مَواسِمُها
فَأُمسِكُها و تَعتَذِرُ
وَتحضُرُ كُلُّ أزمِنَتي
لِرؤ














