يازَماناً يُطبِقُ الأجفانَ عنّي
يَدّعي أنّي الضّريرُ
يَنتَشي دوماً لِهَمّي
فاقِداً حَتّى الضّمير
لايَراني ألثُمُ الجُرحَ الّذي
صَبّ فوقَ النّفسَ زيتاً
يوجِرُ النّبضَ الحَريقْ
هل تُراهُ ..
يَعتِقُ الأزهارَ مِن أكمامِها
لِلنّدى كي تَغتَسل ألوانُها
أو تُراهُ..
يُطلِقُ الأجواءَ في المَدى
كُلما طارَ الحَمامْ
يَلحَقُ الصّوتَ الصّدى
يازماناً وحدُنا الحالمين
هل تُرانا أجرمَ الحُبُّ فينا ..
أم تَرانا مجرمين..
أم لِأنّ ال













