<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>موقع الكاتب صدى الخالدي</title>
	<link>http://ranyan123.maktoobblog.com</link>
	<description>أشهد أنّّي قبل الموت حياًاكتب لعيون  الضياء كي تنبت في الخيال فسائل النخل وتجري انهار المحبة في القلوب.أريد ان أترك أمام موتي أغصاناً رطبه وخلفه ذكرى لمن يترحم لي.ادعوك يامن تأتي هنا ان تدع طاقةَ التأمُّل والتصوّّّر لديك تشتغل في هذا الكون الفسيح لأنك جزا منه وأن لايتساوى وجودك وعدمك .أو تكون رجلاً تنطبق عليه مقولةعمر ابن الخطاب[إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا لافي عمل دنيا ولا في عمل آخره].إعلم أنّي احبك انساناً لطيفاً كريماًعاقلاًمثقفاواسع الأدراك</description>
	<lastBuildDate>Mon, 16 Nov 2009 20:22:21 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>سَحابُكِ يَنتَدي أَرَقي</title>
		<description>**
**&#160;
****
**
**

سَحابُكِ يَنتَدي أَرَقي

أَعُدُّ نَداهُ يَنْقَطِرُ


فَيُسْهِدُ مُقلَتي شَغَفٌ

لِيَطلُعُ طَيفُكِ العَطِرُ


أَأَحضُنُهُ عَلى حُلُمٍ

يُراودُني فَيَنحَسِرُ


وَيَجذِبُني لِرقَّتِهِ

أَخافُ عَليهِ يَنكَسِرُ


لِفاتِنَةٍ تُداهِمُني 

مَحبَّتُها فَأزدَهِرُ


وَيَصعَدُ نَسغُ بَسمَتِها

بِأخيِلَتي فَيُعتَصَرُ


تُراوِدُني مَواسِمُها

فَأُمسِكُها و تَعتَذِرُ

وَتحضُرُ كُلُّ أزمِنَتي

لِرؤيَتِها فَتُختَصَرُ
 </description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/1377720/1377720/</link>
			</item>
	<item>
		<title>تَحوّلات الأُفق&#8230;.</title>
		<description>&#160;
تَحوّلات الأُفق....
(ق.ق.ج)
&#160;
عَلى شاطئ الذكرى مَشَتْ حافيةً تَطبَعُ قدميها&#160;في رمالٍ رَطِبَةٍ
تَغسلُها المويجاتُ في مَدِّها ويَشَفُّها الهواءُ في جَزرِها.
رأتْني خطّاً شَفيفاَ يَكادُ لايُرى &#34;يَفصلُ زُرقَةَ السّماءِ عن الماءِ في الأفُق البعيد
بينما كانتْ تجمَعُ المحارَ والأصدافَ &#34;تَعرضُها لِعين الشّمس*تَتَفَحّص بَريقَها ولمعانَها
قبلَ أن تضَعَها في الكيس.&#34;حتّى إذا أغمَضَتْ الشّمسُ جَفنَها اقتَرَبَ الأُفق وتّدلّى قريبا ...</description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/1377718/%d8%aa%d9%8e%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d9%81%d9%82/</link>
			</item>
	<item>
		<title>*** كالبَرقِ في قَسَماتِهِ&#8230;</title>
		<description>&#160;
**
&#160;
**
&#160;
**
&#160;
إنّي شَرَبتُ كُؤوسَها
مُرَّ العَذابِ وَحلُوِهِ
حَتّى إذا ثَمَلَ الهَوى
راقصتُهُ مُتَرَدِّدا
&#160;
مثلَ البَلابِلِ في الأَسى
أبكي الدُّموعَ مُغَرِّدا
لكنَّ قلبَ حَبيبَتي
ماءٌ عَلى صَفَحاتِهِ
ضوءٌ تَرَقرَقَ في المَدى
صَلّى بِنافِلَةِ النّوَى
وَقتَ الضُّحى مُتَوَعِّدا
حُبٌّ تَسَوّرَ مُهجَتي
تَسبيحُهُ مُتَفَرِّدا
في كُلِّ صَومَعَةٍ لَهُ
فَتقٌ لِشِدَّةِ شوقِهِ
فَوقَ السَّحابِ تَجَرَّدا
كالبَرقِ في قَسَماتِهِ
وَجهٌ تُرى ضَحَكاتُهُ
ضوءٌ لَهُ مُتَمَرِّدا
وَالرَّعدُ يَركُضُ خَلفَهُ
خَوفاً تَدَحرَجَ مُنشِدا
قَلبي إذا عَصَفَتْ بِهِ
&#160;أَنواءُها يَتَشَرَّدا
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; **
&#160;
29/10/2009 </description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/1377715/%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%82%d9%90-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%8e%d8%b3%d9%8e%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%90%d9%87%d9%90/</link>
			</item>
	<item>
		<title>يا زَماناً هَل تَرانا&#8230;؟</title>
		<description>
يازَماناً يُطبِقُ الأجفانَ عنّي
يَدّعي أنّي الضّريرُ 
يَنتَشي دوماً لِهَمّي
فاقِداً حَتّى الضّمير
لايَراني ألثُمُ الجُرحَ الّذي
صَبّ فوقَ النّفسَ زيتاً
يوجِرُ النّبضَ الحَريقْ
هل تُراهُ ..
يَعتِقُ الأزهارَ مِن أكمامِها
لِلنّدى كي تَغتَسل ألوانُها
أو تُراهُ..
يُطلِقُ الأجواءَ في المَدى
كُلما طارَ الحَمامْ
يَلحَقُ الصّوتَ الصّدى

يازماناً وحدُنا الحالمين
هل تُرانا أجرمَ الحُبُّ فينا ..
أم تَرانا مجرمين..
أم لِأنّ الأرضَ خزانُ نفطٍ
تحتَنا...
هيّجَ الأ عداءُ ...</description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/1377713/%d9%8a%d8%a7-%d8%b2%d9%8e%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%87%d9%8e%d9%84-%d8%aa%d9%8e%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
			</item>
	<item>
		<title>00أشياء.ق.ق.ج0</title>
		<description>&#160;

أشياء..

شيءٌ مكنونٌ&#34; يُمرِرُ أصابِعَهُ بينَ طيّاتِهِ، يَتَحسّسُ حوافّه الليّنةِ0&#34;يشعُرُ برغبَةٍ عارمَةٍ لكشفِ عوالمِهِ،،ينوي إصابتَهُ ،يُصوّبُ نحوَهُ،يُخرجُ سهمَهُ من كنانتهِ، يسحَبُهُ على القوس لكنّه ينطوي&#34;
يعاودُ الكرّةَ في عنادٍ حتى يبلغ الجهد فيستسلمُ لليأسِ ثمّ يهربُ في كلّ مرّةٍ للفضاءات الواسعةِ يخترقُها بجسَدِهِ القوي يستهلكُ جُلَّ طاقتِهِ في الأعمال الشّاقّةِ ثمّ يعودُ ...</description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/1377710/00%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1%d9%82%d9%82%d8%ac0/</link>
			</item>
	<item>
		<title>*رجلٌ من رذاذ&#8230;قصة قصيرة..</title>
		<description>

رَجُلٌ من رَذاذ- قصةٌ قصيرةٌ-نظراتُهُ تنبتُ على رذاذ الماءأزاهيرَ الورد يراقبُ طائرَ الحباب وهو يلتقطُ القطرات المتناثرة.مدَّ ذراعهُ من الخلف وهو يجذبَُ خصرَها اليه لتشاركه نشوة الهواء البارد والرذاذ المتساقط على الوجه والأطراف حلّقا سويةً على موسيقى هديرالماء المتصبب من أعالي الجبال شعرَ بنشاطٍ في ذاكرته وهويرفرف بجناحيه رفرفاتٍ سريعةٍ ...</description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/1377704/%d8%b1%d8%ac%d9%84%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%b0%d8%a7%d8%b0%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>(((  آنَ لَنا أن نَستَعيرَ لِقلبينا جَناحينِ  )))</title>
		<description>آنَ لنا أن نستعيرَ لقلبينا جناحين )أما آن لنا أن نستعير لقلبينا جناحين ؟فالحب الذي بيننا مازال ينبطح على ارض ٍ عاجزةٍ ،ليكن إذن على أجنحة الأحلاميطير الحب بها إلى أقصى الفضاءات،فوق الحدائقِ والغابات ،يتلوّن بالأزهار.ويرتدي خضرة الأشجاريزقزق مع العصافير ويغرّدُ مع البلابل، ويهتفُ بالغيمِ والمطر.لقد زحفتْ رغبتي بين عينيك ...</description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/1213775/%d8%a2%d9%86%d9%8e-%d9%84%d9%8e%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%8e%d8%b3%d8%aa%d9%8e%d8%b9%d9%8a%d8%b1%d9%8e-%d9%84%d9%90%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%ac%d9%8e%d9%86%d8%a7%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#8230;&#8230;&#8230;تحولاتُ الحُلُمِ..تجريب قصصي.</title>
		<description>&#160;
تحوّلاتُ الحُلُمِ ِ.
...تجريب قصصي..
*
*
*
يصافحُ كفَّهُ الحُلُمَ ،يلتمسُ ألوانَهُ وشخوصَهُ الهُلامية ِ،يُعيدُ صياغَتَهُ من جَديدٍ
يَبحَثُ في حاوياتِ الضبابِ عن ذكرياتِهِ ،وهي تنمو كزنابق الغَبَشِ ،رقيقةُ الأوراقِ،
طويلةُ الأنصال،تفتحُ شَفتيها للنّسيمِ ،فَتَبتسمُ ألوانُها لشروقِ الشّمسِ
يُعيدُ صياغة الحُلُمِ إلى ماقبلَ الفُجرِ، يشتدُّ العصفَ بسيقانِ البرديِّ
تتلاطمُ صدورُها وظهورُها كالأمواجِ العاتيَةِ، الرّعودُ والبروقُ وزخّاتُ المطرِ كثيفةٌ
بَدا ...</description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/996634/%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d9%84%d9%8f%d9%85%d9%90%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#8230;..مقاماتُ الصّدى.</title>
		<description>مقامات الصّدى(1)يتشرنقُ الخوف ُحولَناونحنُ نعتاشُ احشاء َالظلمةِفي جلودٍ من حديدٍأجربَها الصّدأ نتجررُ التاريخَ كالأنعامِنحملُ الأسفارَ فوقَ ظهورنالنضعَ الأستارَ على كعبةِ الفجورِولأنّنا خلعنا أثوابَ غيرتناأصابنا جفافَ المجدِوبدت ْدون َ العري عوراتُنامستباحةً لخنازيرِ الغروبِنتوالدُ ولاخيرَ في أرحامنالأنّنا حفالةٌو أجيالَنا دون ذلكَ تتجررُ بالأحلام عوالمَ الرذالةِ**(2)تَنخُرُ الحادثاتُ عظمَ الثّريّاوَيُستَباحُ نقابَ المراياكي تُحبَسَ الأقمارُ ...</description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/956500/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d8%af%d9%89/</link>
			</item>
	<item>
		<title>&#8230;.الطائر المهاجر..قصة قصيرة.</title>
		<description>
قصة قصيرة*بيضاءُ فارعةُ الطّولِ،مكنونَة في نقابِها،ملمسُها رقيقٌ كالحريرِ،تَشُدّ إلى عينيها الكحيلتين نياطَ القلوب،العيونُ تتَحسس حرارتها،الخيال ُيَلمسُ أطرافها المرمريّةَ َ، أصابعُ من القيمر ملفوفة ٌ،سيقانُها شَهيّةٌ كمفاصل القصَبِ السُّكّريُّ،، ضامرة البطنِ،على صدرها ينقلبُ فنجانينِ من القهوةِ ،طويلة العُنُقِ ِ،يفوحُ عطرَها فَتَهيجُ له الآفاق، وتشتهي الفضاءاتُ إحتضانَها،أوشكَ أن يحتَضنَها لكنّ شخيرَ زوجتهِ ...</description>
		<link>http://ranyan123.maktoobblog.com/917300/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
